هذا الكتاب: إن التغيير المطلوب ليس تغييرًا لحظيًا.. بل تغييرٌ يحدث أثرًا إيجابيًا دائمًا، وهذا يستلزم
التربية الصحيحة للأفراد؛ هذا إن أردنا إصلاحًا حقيقيًا. ولنعلم جميعًا بأنه مهما أُلقيت الدروس والمواعظ، ومهما نُشرت المقالات، إلا أنها - مع أهميتها - لن يكون لها نفع حقيقي ودائم إلا إذا مورست من خلال منظومة تربوية تُعنى بإحداث أثر إيجابي دائم - وليس لحظيًا - ينتج عنه ظهور المؤمن الصالح المصلح.